النشرة البريدية من جريدة الطبيب
سجل بريدك هنا ليصلك جديد الأخبار من جريدة الطبيب
وجود علاقة بين زمرة الدم ونوعية الاستقلاب
2012-04-27 08:50:07

منى محمود - تغير النمط الغذائي يؤدي إلى تداعيات صحية كثيرة ويبرز أهمية توافق الأنظمة الغذائية مع الزمر الدموية،دراسات الطبية الحديثة وجود علاقة بين زمرة الدم ونوعية الاستقلاب وبالتالي نمط التغذية حيث يوجد لكل زمرة دموية نظامها الغذائي المناسب الذي قد يسهم في حماية جسم الانسان من السمنة والسمنة المفرطة والاصابة بأمراض السكر وضغط الدم ومشكلات المفاصل

والعظام وصولا الى المشكلات المتعلقة بالناحية الجمالية.

ويشير الدكتور حسن حبيب اخصائي تغذية  حسبما ذكرت "سانا" الى ان السمنة ظاهرة دخيلة على مجتمعنا جراء اعتماد معظم الناس على الوجبات الغذائية الجاهزة والمشروبات الغازية والغذاء المشبع بالدهون مؤكدا وجود علاقة بين الزمر الدموية والبدانة كون الأغذية التي تؤدي الى زيادة أوزان أصحاب الزمرة الدموية (او) مثل الذرة والقمح ومنتجاته والفول والعدس والفجل والملفوف والكرفس تسبب اضطرابا في عملية الاستقلاب فضلا عن صعوبة هضمها في الجسم وينصح حبيب أصحاب الزمرة الدموية (او) بأكل البصل والثوم لاحتوائهما على السولفيدات المفيدة مبينا أن الأغذية التي تؤدي الى خفض وزن أصحاب هذه الزمرة هي الأسماك البحرية الحاوية على كميات كبيرة من اليود الذي يسهم بإنتاج وتكوين الهرمونات المهمة اضافة الى الأعشاب البحرية مع السلطات والشوربات المختلفة والشاي الأخضر والمتة كونها تسهم بتفكيك واستقلاب الدسم والدهون.

ويلفت اخصائي التغذية الى أن القمح المبرعم يمد الجسم بالفيتامينات والعناصر اللازمة الى جانب الزنجبيل وزيت الزيتون والقليل من الملح البحري أو الصخري داعيا اصحاب هذه الزمرة الى تناول اللحوم والأسماك والمنتجات البحرية وزبدة وجبنة الغنم والماعز حصرا والقمح الكامل والخبز الأسمر والأرز والبطاطا الحلوة والخس والسلق واللفت والهندباء والبقدونس والجزر وحليب الصويا وبذر الكتان والتمر والتين .

وفيما يتعلق بأصحاب الزمرة الدموية (آ) يوضح حبيب أن اللحوم بأنواعها عدا السمك المشوي تسهم في زيادة اوزانهم لعدم قدرة أجسامهم على هضمها إذ تتحول إلى دهون وشحوم تتراكم في أماكن مختلفة من الجسم لذا ينصح هؤلاء بأكل لحوم الطيور بكميات قليلة وليس الدجاج المهرمن ومشتقات الحليب التي ترفع معدل إفراز الأنسولين بالدم وتؤدي إلى تراكم الدهون لذا يفضل تناول الألبان بعد نزع القشدة

ويشير الدكتور حبيب الى أن الاغذية التي تؤدي الى خفض وزن حاملي هذه الزمرة هي زيت الزيتون وزيت بذر الكتان لمساعدتهما في عملية الهضم وتخفيض الشحوم الثلاثية بالدم والكوليسترول والأناناس الحاوي على أنزيم البروميلين المسرع لعملية الهضم والاستقلاب والذي يسهم بخفض الشهية كما ان تناول فنجانين كبيرين يوميا من الشاي الاخضر احدهما صباحا على الريق والآخر مساء قبل النوم ضروري لأصحاب هذه الزمرة.

ويبين الدكتور حبيب أن الأغذية المهمة لأصحاب هذه الزمرة هي لحوم الأسماك البحرية مشوية فقط والطيور البرية وجبنة الصويا والعيران والشوفان والقمح الكامل والفول والفاصولياء والعدس والملفوف والسلق والجزر والبصل والكريفون والكرز والتين والليمون وزيت الزيتون والجوز واللوز والفستق العبيد والشعير والشاي الأخضر.

ويقول أن أجسام أصحاب هذه الزمرة قادرة على التكيف مع المنتجات الزراعية موضحا ان تناول النشويات مع اللحوم والدهون يؤدي الى عدم هضمها وتراكمها في أنحاء مختلفة من الجسم مسببة السمنة وأمراض القلب والسكري واعتلال الكبد لذا ينصح بتناول المنتجات الحاوية على النشاء كالحبوب والبقوليات والابتعاد عن اللحوم والدهون.

وبالنسبة لأصحاب الزمرة (بي) يوضح اخصائي التغذية أن الأغذية المهمة لأصحاب هذه الزمرة هي لحم الغنم والماعز والعجل والأسماك البحرية المشوية والطون والسردين وحليب الغنم وجبنة البقر والماعز والشوفان والقمح والبرغل والأرز الأسمر وخبز القمح والبطاطا الحلوة والملفوف والزهرة والزنجبيل والباذنجان والخس والجزر والأناناس والسلق والهندباء والتين والموز والبطيخ والعنب والكرز وزيت الكتان والزيتون وخميرة البيرة والشاي الأخضر والشعير.

ويبين حبيب أن الاغذية التي تزيد وزن أصحاب الزمرة الدموية (آ بي) هي اللحوم الحمراء ذلك أن أجسامهم تنتج القليل من العصارة المعدية التي تهضم اللحوم بشكل سيء فتتحول إلى دهون وتتراكم بالجسم والذرة التي تمنح شعورا بسيطا بالشبع والقمح الذي يبطئ عملية الاستقلاب فيتحول النشاء إلى دهون والموز المساعد في عملية تراكم الدهون السريعة بالخلايا الجسمية.

ويتابع.. أن الأغذية التي تؤدي الى خفض وزن أصحاب هذه الزمرة هي الشاي الأخضر المفكك للدهون المتراكمة والمضاد واللبن الرائب (العيران) المنشط لإفراز العصارة المعدية كونه يسهم بتقليل أكسدة الدهون بالدم وانزيمات الخضار الحاوية على الألياف والمنشطة للإستقلاب الخلوي.

ويضيف حبيب.. يمكن لاصحاب هذه الزمرة تناول لحوم الغنم والديك الرومي والأسماك والسردين والطون واللبن الرائب وجبنة الماعز وزيت الزيتون والقمح المبرعم والشوفان والشعير والأرز الأسمر والبطاطا الحلوة والقرنبيط والملفوف والخس والهندباء والجزر والبقدونس والبندورة والشوندر والكرفس والثوم إضافة الى الفواكه مثل الكريفون والتين والتوت والليمون والخوخ والكرز والأناناس والبطيخ والعنب والنبيذ الأحمر الى جانب احتساء الشاي الأخضر والزعرور والبابونج .

وبهدف تخفيف الوزن عموما ينصح الدكتور حبيب بشرب 3 أكواب كبيرة من الماء موضوعة بعبوات زجاجية في الشمس بشكل دائم على الريق صباحا على ان تعصر في الكأس الأولى ليمونة حامضة ويضاف للثانية ملعقة من خل التفاح وملعقة عسل لمن لا يعاني من مرض السكري فيما تحتوي الثالثة على 7 حبات ثوم منقوعة من المساء.

أما الفطور وفقا للأخصائي حبيب فلابد ان يتضمن شوربات مختلفة وجزرا وملفوفا وبرتقالة وحبة من خميرة البيرة وملعقة صغيرة من بذر الكتان المطحون فيما تقتصر وجبة الغداء على أرز أسمر مطبوخ أو سمك مشوي أو فريكة مع سلطة وكأس عصير كريفون وتفاحة وحبة زيت السمك و رشة زنجبيل مطحون ولابد ان تتضمن وجبة العشاء حنطة مسلوقة أو حبوب بقوليات مسلوقة كالعدس والحمص والفول وفول الصويا و 5 حبات لوز وحبة خميرة البيرة وكأس عصير كريفون و 5 حبات تمر أو تين.

وينصح الدكتور حبيب بتناول كأس ماء قبل كل وجبة طعام بربع ساعة وكأس شاي اخضر وعند الاحساس بالجوع يمكن بين الوجبات أكل الجزر أو الملفوف أو الخيار أو الخس الى جانب الالتزام بمضغ الطعام أو اللقمة أكثر من 50 مرة قبل البلع وممارسة بعض التمارين الرياضية أو المشي السريع يوميا لمدة ساعة.

وفيما يتعلق بتنحيف الجسم عموما يقدم الدكتور حبيب مجموعة من النصائح لتخفيف وزن الأرداف عبر دهنها بزيت الهيل قبل الحمام بربع ساعة مع التدليك الجيد وشرب عصير العنب الأحمر أو عصير الخيار قبل الطعام ما يؤدي الى خسارة 4 كيلو غرامات من الوزن وبالنسبة لتخفيف البطن يتم مزج مقادير متساوية من زيت بذر الكتان وزيت الزعتر وزيت الكافور وتدهن على البطن أو يتم نقع ورقة ملفوف بزيت الزيتون وبعد عصرها تدفأ وتوضع على البطن كما يمكن خلط 4 ملاعق قهوة خالية من الهيل مع 4 ملاعق زيت زيتون وتمزج جيدا حتى تصبح كالمرهم وتدهن على البطن.

وحول الجديد في علاج البدانة يؤكد الاخصائي ضرورة فهم الدور الذي يلعبه التوتر في التأثير على الهرمونات والعضلات والسكر والنوم مبينا أن جسم الانسان مجهز للتعامل مع الخطر المفاجىء والمؤقت ولكنه غير مجهز للتوتر المستمر والمزمن الناجم عن ضغط العمل وازعاج الموبايل وازدحام السير وتلوث البيئة والطعام وتناول الوجبات السريعة المليئة بالشحوم المشبعة اضافة الى المشاحنات اليومية في البيت والعمل.

ويقول: في كلا الأمرين الخطر المفاجىء والتوتر المزمن يؤديان لافراز مادة (الكورتيزون) من غدة الكظر الموجودة فوق الكلية والافراز الموءقت للكورتيزون مفيد للتعامل مع الخطر المحدق ولايؤدي الى البدانة الا اذا اصبح افرازه مستمرا كما يحدث في حالة التوتر المستمر كون هرمون الكورتيزون يؤدي الى زيادة سكر الدم وضمور الكتلة العضلية في الجسم وهي المسؤولة عن حرق السعرات الحرارية.

أضف تعليق
: الإســـــــــــــــــــم
: عنــــوان التعليق
: البريد الالكترونى
: التعليــــــــــــــــق
الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الطبيب الألكترونية 2012
تصميم وبرمجة مؤسسة الطبيب للصحافة والنشر