تجميد شحوم البطن أحدث طرق التخسيس الآمنة
النشرة البريدية من جريدة الطبيب
سجل بريدك هنا ليصلك جديد الأخبار من جريدة الطبيب
تجميد شحوم البطن أحدث طرق التخسيس الآمنة
2010-09-22 06:47:23

تم تطوير جهاز "يجمد ويزيح" الشحم غير المرغوب فيه داخل الجسم مثل شحوم الخصرين والبطن وغيرها. والجهاز الذي جرى الترويج له، باعتباره بديلا خاليا من الألم مقارنة بآلام عمليات تدبيس المعدة، يشتمل على وضع بقعة من "الجَل" على الأجزاء المنفوخة بالشحم من الجسم ثم تجميد الخلايا الشحمية.
وتتسبب درجات الحرارة تحت الصفر في موت الخلايا الشحمية حيث يتم إعادة امتصاصها ثم التخلص منها بواسطة الجسم خلال الأشهر القليلة القادمة ليخسر الجسم كتلة دهنية كبيرة. الجهاز الذي يطلق عليه اسم "كول سكالبتينغ" (النحت البارد) وصل لأول مرة إلى بريطانيا قبل فترة قصيرة ويبلغ سعره 80 ألف جنيه استرليني وبدأ أطباء التجميل باستخدامه في العيادات الطبية بلندن. ويعتبر امتصاص الشحوم من الجسم من أكثر العمليات شعبية بالنسبة لجراحي التجميل وقد تجاوزت عمليات تكبير الثديين التي تحتل الموقع الثاني من حيث الشعبية. وتبلغ تكاليف المعالجة الجديدة ما يقرب من 800 جنيه وهي تساوي ربع ما تكلفه عمليات امتصاص الشحم الجراحية وتستغرق ما بين ساعة إلى ثلاث ساعات. وهذه المعالجة الخالية من الجراحة قابلة لأن تجرى للشخص خلال ساعة الغداء. وقام بتصميم هذا الجهاز فريق من العلماء في شركة زلتيك بكاليفورنيا. وهم أدركوا أنه مع تجمد الشحم عند درجة حرارة منخفضة أكثر من الأنسجة الأخرى فإن البشرة والعضلات قابلة على البقاء تحت درجة الصفر من دون أن يصيبها عطب دائم. وحصل الاختراع الجديد حسبما ذكرموقع "إيلاف"على موافقة مؤسسة "إدارة الأغذية والعقاقير" الأميركية. وقال ميتشيل لفينسون مؤسس الشركة لمراسل صحيفة الديلي ميل اللندنية إنهم قاموا بتجارب خلال السنوات الثلاث الماضية للتأكد من سلامة استخدام الجهاز. من جانبهم قال مبتكرو الجهاز يتوج الى أولئك الذين يحتاجون إزالة قدر قليل من الشحوم في أجسامهم لكنه ليس مناسبا لمعالجة البدانة.     وقال متحدث رسمي باسم الشركة إن المعالجين يتحسسون "بردا كثيرا" لكنه يختفي بسرعة، مضيفا ان الزبون يجلس بطريقة مريحة أو يستلقي خلال إجراء المعالجة.. والبعض يقضي وقته يقرأ أو يغفو قليلا". لكن الأميركية ديبي سكوت، 60 سنة، والتي تعيش في لندن، قد ذهبت إلى باريس لإجراء المعالجة، فقالت إنها "غير مريحة ولكن غير مؤذية. فخلال اليومين اللاحقين ستشعر بخدر في المنطقة التي تعرضت للعلاج إذا تلمستها بيدك لكن بعد شهر يتقلص الانتفاخ".  
أضف تعليق
: الإســـــــــــــــــــم
: عنــــوان التعليق
: البريد الالكترونى
: التعليــــــــــــــــق
الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الطبيب الألكترونية 2012
تصميم وبرمجة مؤسسة الطبيب للصحافة والنشر