لقاح جديد لحماية عنق الرحم من السرطان
النشرة البريدية من جريدة الطبيب
سجل بريدك هنا ليصلك جديد الأخبار من جريدة الطبيب
لقاح جديد لحماية عنق الرحم من السرطان
2012-01-09 02:17:59

جهاد عواد - يقدر عدد حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم ب 1،4 مليون حول العالم ويعتبر ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء بعد سرطان الثدي، إلا أن عدم ظهورأعراض واضحة له في بداياته يجعله أخطر نظراً لصعوبة إكتشافه في مرحلة مبكرة .

ولذلك تقدم الطب في المانيا في مجال معالجة أمراض السرطان بخطوات كبيرة من أجل التخفيف كثيراً من آلام الناس، حيث تمكن الأطباء في مستشفى جامعة توبينغن من صنع لقاح بدل من العقاقيرمن أجل مكافحة مرض  سرطان الدم أو الشفاء منه، ويعتمد في صنعه على خلايا مقاومة تأخذ من الجسم نفسه تحقن بها المريض تحت الجلد فيتعرف على الخلايا العدوة وينشط  لمقاومتها.

ولقد نبهت تجربة اللقاح هذة أطباء في مركزالبحوث السرطانية في مدينة هايدلبرغ لإعتماده ضد أمراض سرطان عنق الرحم الذى إنتشر بين الكثير من النساء.

وكما يشرح البروفسور فلتر غيسمان أحد المشاركين في صنع اللقاح أن خلف مرض سرطان عنق الرحم يختبأ التهاب فيروسي بإمكان اللقاح بناء حماية منه، وهذة الحماية بحد ذاتها، إنجازعظيم جداً أعطى فعاليته على أفضل وجه حتى الآن عند الإصابة بورم خبيث ناتج عن فيروسات أو بكتيريا، وهنا قدم لنا مسبب المرض نقطة إنطلاق من أجل تطوير لقاح.

ولم يكتف البروفسور غيسمان بما توصلاليه، فبالتعاون مع الباحثين في مركز البحوث السرطانية في هايدلبرغ عمل عبر بحوث مضنية وبشكل مركزعلى تحريك قوى أكثر مقاومة في الجسم ضد السرطان لتكون فاعلية اللقاح أفضل على سرطان عنق الرحم وتتم تجربته حالياً، ووظيفته تعطيل كل المتغيرات الخطيرة لفيروسHuman-papillom -virus (HP-virus الذي يسبب هذا النوع من السرطان.

وحسب قوله فإن أول النتائج الى الآن كانت إيجابية جداً ودلت على أن اللقاح شكل حماية فعلية لعنق الرحم، لذا يعتقد بأنه سيكون قريباً في متناول الجميع، ومهمة هذا اللقاح تحفيز نظام المناعة كي يبني عناصر دفاعية خاصة ضد مسبب السرطان وتعيق بذلك وصول فيروس HPالمتغير الى خلايا الغشاء المخاطي لعنق الرحم. ومن المحتمل أن يستفيد من هذا اللقاح الواقي أيضاً الشبان من الجنسين، لأن فيروس اتش بي ينتقل عبر ممارسة الجنس فيسبب التهابات قد تؤدي الى سرطان في قضيب الذكر.

ومع ذلك يقول البروفسور غيسمان، قد لايشفي اللقاح الذي تمكنا من إكتشافه تماماً عنق الرحم من السرطان لكنه يوفرفرصاً أفضل للمريضة للشفاء منه خاصة في مراحله الأولى أو منع عودته مرة أخرى، فنظام المناعة بعد تلقي اللقاح يصبح لديها أكثر قوة لمواجهة الخلايا السرطانية، كما أن تجربة هذا اللقاح سجلت نجاحاً ملحوظاً أيضاً على مرضى سرطان الكلى والجلد.

أضف تعليق
: الإســـــــــــــــــــم
: عنــــوان التعليق
: البريد الالكترونى
: التعليــــــــــــــــق
الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الطبيب الألكترونية 2012
تصميم وبرمجة مؤسسة الطبيب للصحافة والنشر