تطعيم جديد للأطفال يحمى من الإصابة بـ 3 أمراض خطيرة
النشرة البريدية من جريدة الطبيب
سجل بريدك هنا ليصلك جديد الأخبار من جريدة الطبيب
تطعيم جديد للأطفال يحمى من الإصابة بـ 3 أمراض خطيرة
2012-03-25 19:16:04

كتبت –صباح الحكيم نجح العلماء في اكتشاف تطعيم جديد للاطفال يعطي حماية تصل الى 90% من الإصابة ب 3 أمراض خطيرة هي الالتهاب الرئوى والالتهاب السحائي والتهاب الاذن الوسطى. ويعد الالتهاب الرئوي هو السبب الاول في وفيات الاطفال تحت سن 5 سنوات طبقا لاحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية حول الامراض التى تسبب وفيات الاطفال على مستوى العالم.

وأكد د.محمد عوض تاج الدين أستاذ الامراض الصدرية بجامعة عين شمس وزير الصحة الاسبق خلال المؤتمر الصحفى الذي عقد بمناسبة انعقاد المؤتمر ال 53 للجمعية المصرية لامراض الصدر والتدرن بالاشتراك مع المؤتمر السابع والعشرين لمنطقة  الشرق الأوسط للاتحاد الدولى للدرن وامراض الصدر والذي يبدأ أعماله بعد غد الثلاثاء ويستمر 4 ايام.، ان هناك نحو مليون و 600 الف طفل في العالم يموتون سنويا نتيجة الالتهاب الرئوى .. مشيرا الى ان التطعيم يقى الاصابة من هذا المرض ويجنب الاطفال من التهابات الاذن الوسطى وهو اكثر الامراض انتشارا واكثرها استخداما للمضادات الحيوية لعلاجهم بالاضافة الى تأثيره على السمع مما يؤدى الى تأخر العملية التعليمية.

كما يقوم التطعيم بحماية الاطفال من الاصابة بمرض الالتهاب السحائي الذي يؤدى الى مضاعفات شديدة اولها الوفاة او الاصابة بمشاكل الاجهاز العصبي مثل فقدان البصر والسمع والتخلف .. مشيرا الى أن هذا ما اظهرته الدراسة الجديدة متعددة الجنسيات والتى شملت نحو 1500 طفل حول العالم.

وقال ان من اهم الموضوعات المطروحة للمناقشة هو تزايد إصابة الاطفال بالالتهاب الرئوى حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية عن اصابة نحو 150 مليون حالة بالالتهاب الرئوى كل عام من بينهم 35 مليون حالة في افريقيا وان 95 % من حالات الالتهاب الرئوى في الاطفال اقل من 5 سنوات في الدول النامية .. مشيرا ان كل عام هناك نحو 20 مليون طفل يدخلون المستشفيات بسبب الالتهاب الرئوى.

وقال أن المؤتمر يناقش أيضا هذا العام سبل الوقاية والسيطرة والرعاية على مرض السل، والسل المقاوم للأدوية المتعددة، واحدث وسائل تشخيص وعلاج انسداد الشعب الهوائية المزمن، وما إذا كان عامل خطر للإصابة بسرطان الرئة، بالإضافة الى عرض كامل لما يسببه التدخين فى الإصابة بالأمراض الصدرية، والجديد فى تشخيص وعلاج الحساسية الصدرية، وتأثير التهوية الميكانيكية لمرضى فشل الجهاز التنفسى الحاد، والأساليب الجديد للتحكم فى ارتفاع ضغط الدم الرئوى، ودور الجراحة فى علاج سرطان الرئة، وإعادة تأهيل الرئة فى مرض السدة الرئوية.

ويقول الدكتور مصطفى الهدهد أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس أن أكثر ما يميز هذا التطعيم الجديد  كونه يحتوي على 10 فصائل من بكتيريا المكورات الرئوية بالإضافة إلى أنه يحمي ضد فصيلتين أخرتين  عن طريق الحماية المتبادلة . وهى السبب الرئيسى فى الإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة مثل التهاب الأذن الوسطى و السحائى والرئوى، والوقاية من التهاب الأذن الوسطى تعتبر ذات أهمية قصوى حيث أن هذا المرض شديد الشيوع ويمثل قطاعا كبيرا من إصابات الأطفال الميكروبية ومن مضاعفاته بالإضافة إلى الألم الشديد والحرارة أنه فانه يؤدي إلى نقص  السمع وقد ينتشر الميكروب إلى المخ والجمجمة بمضاعفاتهما مع ملاحظة أن هذه الميكروبات بدأت تكتسب مناعة ضد العديد من المضادات الحيوية.

وأوضح أن التهاب الأذن الوسطى من أشهر أمراض الأطفال الميكروبية انتشارا و كذلك أخطرها من جهة المضاعفات، وتشتمل الأعراض ارتفاع درجة الحرارة و فى الغالب تتعدى 39 درجة و قد يصاحبها تشنجات حرارية و كذلك تشتمل على ألم شديد فى الأذن المصابة مع ملاحظة أنه فى السن الصغير قد لايشير الطفل إلى الأذن و لكن يصاب ببكاء هستيرى لا يمكن تحديد سببه إلا بعد الكشف الطبى الدقيق. و قد يحدث ثقب فى طبلة الأذن مع خروج سائل صديدى  من الأذن و قد تنخفض الحرارة بعده نسبيا، فتعتقد الأم خطأ أن الشفاء يقترب بينما الميكروب قد ينتشر أو يصبح مزمنا.

ويقول الدكتور جمال سامى أستاذ طب الأطفال جامعة عين شمس أن التطعيم الجديد هو الأول فى العالم الذى توفرت فيه الشروط التى فرضتها منظمة الصحة العالمية لتداوله على مستوى العالم نظرا لأنه يحتوى على أكثر أنواع بكتريا المكورة الرئوية المسببة للأمراض الخطيرة شيوعا فى العالم، ويتميز التطعيم الجديد بتكنولوجيا حديثة اعتمدت على حامل نشط للميكروبات العشرة التى يقوم الجهاز المناعى بالتعرف عليها لتكوين أجسام مضادة لها وبالتالى توفير الحماية للإنسان منها . وهذا الحامل دوره أصبح أكثر فاعليه كونه مأخوذ من بكتريا هيموفيلاس  انفلونزا الغير نوعيه وهذا أدى الى حماية إضافية للأطفال من مرض التهاب الأذن الوسطى الحاد ويعتبر هذا تطور كبير فى مجال التطعيمات خاصة أن جميع الأنواع السابقة كانت تعتمد على حامل للبكتريا غير نشط أو تقليدي دوره لا يعدو كونه موصل للبكتريا فقط.

أضف تعليق
: الإســـــــــــــــــــم
: عنــــوان التعليق
: البريد الالكترونى
: التعليــــــــــــــــق
الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الطبيب الألكترونية 2012
تصميم وبرمجة مؤسسة الطبيب للصحافة والنشر