اختبار تقنية جديدة لعلاج الزهايمر بالنبضات المغناطيسية
النشرة البريدية من جريدة الطبيب
سجل بريدك هنا ليصلك جديد الأخبار من جريدة الطبيب
اختبار تقنية جديدة لعلاج الزهايمر بالنبضات المغناطيسية
2012-10-30 04:36:23

الطبيب - كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن باحثين يجرون حاليا اختبار علاج جديد لمرض الزهايمر من خلال إطلاق نبضات مغناطيسية في أدمغة المرضى حيث وجدوا أن تركيز حقل مغناطيسي على رؤوس المرضى أثناء الإجابة على أسئلة أو حل ألغاز يمكن أن يقلل أعراض الخرف ويحسن ذاكرتهم وان هذا العلاج يستحث مناطق معينة في الدماغ مختصة بالذاكرة والتعلم ما يعزز قدرة المرضى على تكوين ذكريات جديدة.

ونقلت الصحيفة عن الباحثين قولهم إن العلاج الجديد يمكن أن يجعل مرضى الزهايمر يعيشون بشكل مستقر أكثر بكثير مما لو كانوا على خلاف ذلك ويطيلون الوقت الذي يستطيعون قضاءه مع ذويهم قبل مكابدة التدهور الذهني المدمر المرتبط بالمرض.
ولا يزال هؤلاء العلماء يجرون الاختبارات لمعرفة إلى أي مدى بالضبط يمكن للعلاج أن يكبح أعراض المرض الذي يشمل فقدان الذاكرة والارتباك وتغيرات في الشخصية لكن التجارب الأولية تشير إلى أن العلاج يمكن أن يكون فعالا لمدة تصل إلى عام.
ويستخدم العلاج بالنبضات المغناطيسية المعروف باسم نيوروآد تقنية معروفة باسم التحفيز الكهرومغناطيسي عبر الجمجمة تي إم إس لزيادة نشاط مناطق معينة من الدماغ.
وقال اختصاصي علم الأعصاب السريري بجامعة مانشستر كارل هرهولز والذي قاد الدراسة إنهم سيدرسون تأثير هذه التقنية على ستة مرضى لديهم علامات مبكرة لمرض الزهايمر.
وأضاف ان المرضى في هذه التقنية يعرضون لنبض مغناطيسي بينما يؤدون تدريبا صمم خصيصا للدماغ حيث يجيبون على أسئلة ويحددون أشكالا ويحلون ألغازا بسيطة خلال جلسات يومية تستغرق الواحدة منها ساعة على مدى فترة ستة أسابيع.
ويستخدم هرهولز تقنيات المسح الضوئي للدماغ لفحص ما إذا كان العلاج ينتج تغييرات مادية في المخ لكن الاختبارات على الحيوانات أظهرت أن تي إم إس تزيد التواصل بين خلايا الدماغ وتكوين الشبكات اللازمة للذاكرة.
وقد أظهرت التجارب السريرية على المرضى المصابين بمرض الزهايمر المتوسط تحسنا في أعراضهم لنحو خمسة أشهر.
وبينت النتائج من أحدث تجربة تحسنا كبيرا لدى 15 مريضا مقارنة بعلاجات العقاقير المتاحة حاليا .
وقال أحد الخبراء في هذا المجال إنهم لا يقدمون علاجا ولكن وسيلة لمساعدة المرضى للبقاء مستقلين وتحسين نوعية الحياة لفترة أطول وهذا يعني لهم الكثير حيث إنهم يستطيعون قضاء المزيد من الوقت في المنزل ومع أسرهم.
وأضاف أن تي إم إس تساعد في إعطاء دفعة للدماغ مثل تمرين عضلة ما.
وقال رئيس جمعية أبحاث الزهايمر البريطانية الدكتور سايمون ريدلي إن هذه الدراسة الأولية الصغيرة بينت بعض النتائج المرحلية الواعدة لهذا العلاج والتجارب الأوسع مطلوبة الآن لمعرفة مدى فائدة هذه الطريقة لمرضى الزهايمر على وجه اليقين.
ويعد العلاج بـ نيوروآد باهظا حيث أنه يكلف نحو 194 دولارا للجلسة الواحدة ونحو 5800 دولار للدورة الكاملة وسيستغرق الأمر عدة سنوات قبل أن يتوفر على نطاق واسع في بريطانيا.
ويوجد حاليا علاج لمرض الزهايمر عن طريق الادوية التي تحاول إبطاء تقدم أعراضه لفترة محدودة بنحو ستة أشهر إلى سنة لكن يمكن أن يكون لها آثار جانبية تشمل الصداع والتعب والغثيان والارتباك.
يذكر أن مرض الزهايمر هو شكل من أشكال الخرف الذي يؤثر في نحو 500 ألف شخص في بريطانيا ويعتقد أن سببه تراكم العقد العصبية داخل خلايا الدماغ الأمر الذي يمنعهم من العمل بنشاط ويمكن أن يسبب موت الخلايا.. والأعراض المبكرة تشمل الارتباك وفقدان الذاكرة الذي يؤدي إلى تدهور تدريجي في القدرة الإدراكية.

أضف تعليق
: الإســـــــــــــــــــم
: عنــــوان التعليق
: البريد الالكترونى
: التعليــــــــــــــــق
الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الطبيب الألكترونية 2012
تصميم وبرمجة مؤسسة الطبيب للصحافة والنشر