لغة العيون والحنان سر التربية السليمة #الطبيب
النشرة البريدية من جريدة الطبيب
سجل بريدك هنا ليصلك جديد الأخبار من جريدة الطبيب
لغة العيون والحنان سر التربية السليمة #الطبيب
الخميس 26 محرم 1438 هـ - الخميس 27 أكتوبر 2016 م      10:40:12 AM

منى محمود :

منذ أن يرزقنا الله بالأطفال نفكر في الطريقة التي نربيهم بها، ونبحث عن أفضل السبل التي من خلالها نستطيع زرع السلوكيات القويمة، ونبذ السلوكيات السلبية، ومعظم الآباء، إن لم يكونوا جميعًا، يتعهدون مع أنفسهم بعدم استخدام العنف مع أطفالهم.

لكن عندما يبدأ الطفل في النمو يجد كثير من الآباء صعوبة في التعامل مع الطفل، وخاصة عندما تتعد سلوكياته السلبية، وعدم طاعته وعناده، وغيرها من الأخلاقيات السلبية، أو التي يراها الوالدان كذلك.
وتؤكد الخبيرة النفسية أنه لابد في البداية أن يعي الوالدان المرحلة العمرية التي فيها الطفل؛ لأن كل مرحلة سنية ولها طبيعة وطريقة تعامل، كما أنه لابد أن يعوا جيدًا أن كثيرًا من سلوكيات الطفل التي يرونها سلبية تكون غير متعمدة، ولا تتجاوز كونها تعرفًا على العالم الخارجي فقط.

وتقدم مجموعة من النصائح التي تساعد الوالدين على التعامل مع أطفالهم الصغار بطريقة تزرع فيهم السلوكيات الإيجابية، وتجعلهم يطيعون أوامرهم دون اللجوء للعنف.
ضعي نفسك مكان طفلك، واسترجعي طفولتك ولو للحظات وتذكري كيف كانت أمك تصبر عليك، وتحلم على أخطائك وشغبك فأسلوب وضع الذات مكان الغير تعد من أفضل الطرق في حل المشاكل على وجه الإطلاق.

الرعاية ليست طعام وشراب ورعاية ذاتية وأموال فقط، فأهم شيء هي الرعاية النفسية بإشعار الطفل بالحب والاحتواء والحنان والأمان، فالرعاية جانب منها معنوي ضروري للطفل حتى لا يبحث عن هذا الحب بالخارج، ويمكن أن يكون المكان الذي يبحث فيه ضار وسلبي يوثر فى سلوكه، ويكون السبب في انحرافه.

اجعلوا العيون هي اللغة السائدة بينكم وبين أطفالكم، واجعلوها المرحلة الأولى في النهي، فالطفل يعشق لغة العيون ويفهمها ويقدرها قبل أن يفهم المفردات.

إشعار الطفل بالمسئولية لا يتنافى مع إعطائه الحرية تحت إشراف الأهل.
بعض العادات السيئة لدى طفلك قد يكون من الصعب التخلي عنها مباشرة، فاصبر عليه، أيًا كانت، حتى لا تنقلب إلى عناد.

أضف تعليق
: الإســـــــــــــــــــم
: عنــــوان التعليق
: البريد الالكترونى
: التعليــــــــــــــــق
الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الطبيب الألكترونية 2012
تصميم وبرمجة مؤسسة الطبيب للصحافة والنشر